علي بن محمد الوليد
114
الذخيرة في الحقيقة
مقام الحسن ، والحدود الباطنة قائمة مقام الحسين ، ويجري الامر كذلك في امام بعد امام إلى يكون قائم القيامة عليه السلام ، هو المتسلم للمنزلتين ، والحائز للمرتبتين ، ويكون قيامه بهما بالفعل ، لاجتماع الأولين الآخرين لديه ، وانضواء الصور من أول الدهر إلى آخره إليه ، وهو روح ذلك الهيكل المحيي له حياة الأبد ، المعلي لقدرة النافخ فيه ، بعد أن سوى الذي جعل السجود لجلاله ، فرضا على كل واحد ، وأمير المؤمنين صلوات الله عليه بمنزلة القلب ، به حياة الكل ، وكماله ، والرسول صلوات الله عليه بمنزلة الرأس الذي علا على جميع الشخص فضله وجلاله .